منتدي البرياب
البرياب قرية تقع في محلية جنوب الجزيرة
أهــلا وسهلا بك أيها الــــزائر الكريم في منتدى ابناء البريـــاب
هذا هو المنتدى الرسمي لابناء البرياب ، فضلا إن كنت بريابي
فعـــليك التسجـــيل
وإن كــنت غير بــريابي التـــسجيل متاح لك



مدير المنتدى :
عمار علي الشيخ
المنتدى الرسمي لابناء البرياب



منتدي البرياب

منتدي خاص بالقرية لجميع البرامج
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المضي في العزائم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ஜ۩۞۩ஜالقاسمஜ۩۞۩ஜ
عضو جيد
عضو جيد
avatar

رقم العضوية : 58
عدد المساهمات : 363
نقاط : 552
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 19/06/2011
العمر : 24
الموقع : البرياب ضبعا ده سؤال

مُساهمةموضوع: المضي في العزائم   الجمعة يوليو 22 2011, 04:15

ﻓﻰ ) ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﻭﺃﻭﻝ ﻭﻗﻮﺩ
ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ( ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ... ﺧﺮﺝ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﺑﻦ
ﻋﺒﺪ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻰ – ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً
ﺷﺮﺳﺎ ﺀﻰﺳً ﺍﻟﺨﻠﻖ – ﺧﺮﺝ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ
ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ ﻗﺎﺋﻼً : ﺃﻋﺎﻫﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻷﺷﺮﺑﻦ ﻣﻦ ﺣﻮﺿﻬﻢ ،ﺃﻭ ﻷﻫﺪﻣﻨﻪ ﺃﻭ
ﻷﻣﻮﺗﻦ ﺩﻭﻧﻪ . ﻓﻠﻤﺎ ﺧﺮﺝ ،ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻴﻪ
ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻨﻪ ، ﻓﻠﻤﺎ ﺍﻟﺘﻘﻴﺎ ﺿﺮﺑﻪ ﺣﻤﺰﺓ ، ﻓﺄﻃﻦ
ﻗﺪﻣﻪ ﺑﻨﺼﻒ ﺳﺎﻗﻪ ﻭﻫﻮ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺤﻮﺽ ،
ﻓﻮﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮﻩ ﺗﺸﺨﺐ ﺭﺟﻠﻪ ﺩﻣﺎً
ﻧﺤﻮ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ، ﺛﻢ ﺣﺒﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻮﺽ ﺣﺘﻰ
ﺃﻗﺘﺤﻢ ﻓﻴﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﺒﺮ ﻳﻤﻴﻨﻪ ، ﻭﻟﻜﻦ
ﺣﻤﺰﻩ ،ﺛﻨﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻀﺮﺑﺔ ﺃﺧﺮﻱ ﺃﺗﺖ
ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﻮﺽ.
ﺻﻔﺔ ﻣﻼﺯﻣﺔ ﻟﻬﺆﻻﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ – ﻣﺴﻠﻤﻬﻢ
ﻭﻛﺎﻓﺮﻫﻢ – ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺻﻄﻔﺎﻫﻢ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺑﺎﻧﺰﺍﻝ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ ﻓﻴﻬﻢ ...
ﺍﻻ ﻭﻫﻰ ﺻﻔﺔ " ﺍﻟﻤﻀﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺰﺍﺋﻢ
، " ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻓﻴﻬﻢ ...
ﺍﺫﺍ ﺍﻗﺘﻨﻊ ﺑﺼﻮﺍﺏ ﺃﻣﺮ ، ﻭﻣﺸﻰ ﻧﺤﻮﻩ
ﻓﺎﻧﻪ ﻻ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻭﻻﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻥ ﻛﻠﻔﻪ
ﺫﻟﻚ ﺣﻴﺎﺗﻪ.
ﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻙ ﺍﻟﺬﻯ ﺣﺪﺩ ﻫﺪﻓﺎ
ﺑﻌﻴﻨﻪ ... )ﺍﻟﺸﺮﺏ ﻣﻦ ﺣﻮﺽ
ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ،(ﺧﺮﺝ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﺎﺭﺱ ﻣﻐﻮﺍﺭ "
ﺣﻤﺰﺓ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﺐ " ﻓﻠﻢ ﻳﺘﺮﺍﺟﻊ ...
ﻗﻄﻌﺖ ﺭﺟﻠﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﺑﻞ ﺣﺒﺎ ﻭﻫﻮ
ﻣﻘﻄﻌﻮﻉ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻜﻰ ﻳﺒﺮ ﻳﻤﻴﻨﻪ
ﻭﻛﻠﻔﻪ ﺫﻟﻚ ﺣﻴﺎﺗﻪ! ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺣﺎﻝ "
ﺍﻟﺸﺮﺱ ﺳﻰﺀ ﺍﻟﺨﻠﻖ " ﻓﻴﻬﻢ ﻓﻜﻴﻒ
ﺑﺎﻷﺧﻴﺎﺭ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ ﺍﻟﻜﺮﻣﺎﺀ ، ﺍﺫﺍ ﻛﺎﻥ
ﺍﻷﺷﺮﺍﺭ ﻓﻴﻬﻢ ﻳﻤﻀﻮﻥ ﻓﻰ ﻋﺰﺍﺋﻤﻬﻢ
ﻭﻻﻳﺘﺮﺩﺩﻭﻥ ﻭﻳﺒﺬﻟﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺭﺧﻴﺼﺔ
ﻓﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺑﻠﻮﻍ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ – ﻭﺍﻟﺘﻰ ﻗﺪ
ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎ ﺻﻮﺭﻳﺔ ﻻ ﻃﺎﺋﻞ ﻣﻦ
ﻭﺭﺍﺋﻬﺎ ﻓﻜﻴﻒ ﺑﺎﻷﺷﺮﺍﻑ ﻓﻴﻬﻢ ؟
ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻀﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺰﺍﺋﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻹﻧﺤﻨﺎﺀ
ﻟﻠﻤﺸﺎﻕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻌﺘﺮﺽ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻛﺎﻥ
ﻗﺎﺳﻤﺎ ﻣﺸﺘﺮﻛﺎً ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﺍﺳﺘﺤﻘﻮﺍ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺔ
ﻭﻟﻐﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ
ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ ﻓﻴﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺳﻴﻞ ﺍﻟﺼﺪ
ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻜﻤﺔ
ﻓﻴﻐﻴﺮﻫﺎ ﻭﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ .
ﺇﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻢ ﻳﻨﻞ ﺭﺿﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻣﺎﺕ ﻣﺸﺮﻛﺎ ﻷﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻮﻇﻒ ﺍﻟﺼﻔﺔ
ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ ﻓﻴﻪ ﻓﻰ ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ،
ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺷﺠﺎﻋﺎً ،
ﻛﺮﻳﻤﺎً ،ﻋﺎﻟﻤﺎً...
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻓﻴﻢ ﺃﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻜﺮﻡ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ؟
ﻭﻟﺬﺍ ﺗﻔﻮﻕ ﺃﻫﻞ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ ﻭﺍﻷﻳﺎﻡ
ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﻪ ، ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺫﻟﻚ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻔﻮﻗﻬﻢ
ﻓﻰ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻮﻗﺪ
ﺍﻟﺬﻫﻨﻰ ، ﻫﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً ﻓﻰ
ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ، ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺗﻔﻮﻗﻮﺍ ﻷﻧﻬﻢ
ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ ﻓﻰ
ﻃﺎﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ.
ﺇﻥ ﺻﻔﺔ " ﺍﻟﻤﻀﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺰﺍﺋﻢ " ﺗﻌﺘﺒﺮ
ﻋﻼﺟﺎً ﺟﻴﺪﺍً ﻟﻸﺣﺒﺎﻁ ﺍﻟﺬﻯ ﻳﻨﺘﺎﺑﻨﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎً
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺼﺎﺩﻑ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ،
ﺇﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺩ ﻟﻪ ﻫﺪﻓﺎً
ﺳﺎﻣﻴﺎً ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺍﻟﻬﺪﻯ ﻭﺍﻹﺻﻼﺡ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﺴﻴﺮ
ﻧﺤﻮﻩ ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﺮﺟﻊ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻋﻘﺒﺔ ،
ﻭﻳﺤﺒﻂ ﻷﺩﻧﻰ ﻣﺸﻜﻠﺔ ... ﻓﻠﻨﺴﺘﻔﺪ ﻣﻦ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻙ ﺍﻟﺬﻯ ﻗﻄﻌﺖ ﺭﺟﻠﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎً
ﻓﺤﺒﺎ ﻧﺤﻮ ﻫﺪﻓﻪ ﻭﺩﻣﺎﺅﻩ ﺗﺴﻴﻞ
... ﻫﻞ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻗﺮﻳﺒﻪ ﻣﻦ
ﻫﺬﻩ ﻓﻌﺎﻟﺠﻨﺎ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﺻﺒﺢ
ﻣﻼﺯﻣﺎًَ ﻟﻨﺎ ؟
ﻧﺄﻣﻞ ﺫﻟﻚ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ஜ۩۞۩ஜالقاسمஜ۩۞۩ஜ
عضو جيد
عضو جيد
avatar

رقم العضوية : 58
عدد المساهمات : 363
نقاط : 552
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 19/06/2011
العمر : 24
الموقع : البرياب ضبعا ده سؤال

مُساهمةموضوع: رد: المضي في العزائم   الجمعة يوليو 22 2011, 09:09

انشاء الله سوف اقوم بافادتكم تابعونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المضي في العزائم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي البرياب  :: القســــــــم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: