منتدي البرياب
البرياب قرية تقع في محلية جنوب الجزيرة
أهــلا وسهلا بك أيها الــــزائر الكريم في منتدى ابناء البريـــاب
هذا هو المنتدى الرسمي لابناء البرياب ، فضلا إن كنت بريابي
فعـــليك التسجـــيل
وإن كــنت غير بــريابي التـــسجيل متاح لك



مدير المنتدى :
عمار علي الشيخ
المنتدى الرسمي لابناء البرياب



منتدي البرياب

منتدي خاص بالقرية لجميع البرامج
 
الرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسئلة للامس واليوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله الجعلي
عضو نشط
عضو نشط
avatar

رقم العضوية : 66
عدد المساهمات : 80
نقاط : 176
السٌّمعَة : 20
تاريخ التسجيل : 25/06/2011
العمر : 26

مُساهمةموضوع: اسئلة للامس واليوم   الجمعة يوليو 08 2011, 00:11

أسئلة للأمس واليوم
تتالت وفود قريش على أبي طالب تطلب منه أن يكفَّ ابن أخيه عن الدعوة وأن يترك ما يقول من عيب آلهتهم وتسفيه أحلامهم. كان الطلب هادئاً في البداية وكان ردّ أبي طالبٍ رقيقاً ولكنه لم يجبهم إلى ما أرادوا واستمرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته للتوحيد.فجاءت الوفود مرةً ثانية وثالثة وأخذ أسلوب الطلب يشتدُّ ووصلوا إلى حدِّ التهديد... بل قاطعوا جميع بني هاشم وحصروهم في شعب أبي طالب لمدّة ثلاث سنوات وقطعوا عنهم الزاد والطعام حتى كان يسمع صوت نساء وصبيان بني هاشم يتضاغون من الجوع وحتى اضطروا لأكل الجلود من شدة الجوع ولكن أبا طالب ظلّ على موقفه في حماية النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وعدم تسليمه لقريش بأيّ حالٍ من الأحوال... ففشلت خطة الحصار أيضاً.

ولمّا تقدمت السنُّ بأبي طالب، وراح المرض يلاحقه ويلحّ عليه خافت قريش أن يموت الشيخ فتمتد أيديهم بالأذى إلى محمد صلى الله عليه وسلم فتعيـّرهم العرب وتقولSad تركوه حتى إذا مات عمّه تناولوه ).

ولهذا السبب جاء كبار رجال مكة ـ خمسة وعشرون رجلاً ـ فيهم أبو جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والنّضر بن الحارث وحكيم بن حزام ... جاء هؤلاء الكبار جميعاً إلى أبي طالب وقالوا لهSad لقدّ تقدمت بك السنّ وحضرك ما ترى فادع إلينا ابن أخيك هذا فيأخذ منّا ولنأخذ منه وليدعنا وديننا وندعه ودينه ... ). والملاحظ أنّ طلبهم هذا يتطابق تماماً مع ما تدعيه النّظم الدولية الحديثة وتسميّه بمبدأ الحريّة الشخصية ضاربةً عرض الحائط بمبدأ الأمر بالمعروف والنـّهي عن المنكر ؛ هذا المبدأ القويم في شرع الله عزّوجلّ والذي تكون على أساسه خيريـّة الأمة وفلاحها. فماذا أجابهم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ؟ جاءهم العمّ يحمل الإجابة بأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يريد منهم شيئاً كثيراً وإنّما يطلب منهم ( كلمةً ) واحدةً فقط وقال لهمSad كلمةً واحدةً تعطونها تملكون بها العرب والعجم وتصبحون بها ملوكاً في الجنّة) ، فتحيّروا وتوقفوا : كيف يرفضون هذه الكلمة العجيبة التي لو قالوها جاءهم كل هذا المجد والسؤدد ؟ فانبرى له أبو جهل قائلاًSad وما هذه الكلمة ؟ وأبيك لنعطيكها وعشر امثالها) . فقال لهم الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـSad تقولون لا إله إلا الله وتخلعون ما تعبدون من دون الله). فصفقوا بأيديهم وقالوا: أتريد يا محمد أن تجعل الآلهة إلهاً واحداً إن أمرك لعجبٌ. ثم قالوا إنّ! هذا الرجل والله ما معطيكم شيئاً ممّا تطلبون فانصرفوا. ونزل فيهم صدرُ سورة ص وفيها قوله تعالى حاكياً عنهمSad أجعل الآلهة إلهاً واحداً إنّ هذا لشيءٌ عجابٌ).

هذه هي القصّة وتبقى بعد ذلك أسئلة ملحّة تدور في الذهن:

السؤال الأول: هل كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يعني ما يقول عندما ذكر لهم بأنهم سيملكون العرب والعجم إذا ما قالوا ( لا إله إلا الله )

الإجابة : نعم. وألف نعم. وهو الصادق المصدوق ـ صلى الله عليه وسلم ـ الذي لا ينطق عن الهوى وحاشاه أن يقول غير الحق.

السؤال الثاني: هل هذا الأمر خاصّ فقط بأؤلئك النفر الذين خاطبهم الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بقولهSad تملكون ) أم أن الأمر يشمل جميع الناس في جميع الأزمن؟.

الإجابة : لا شكّ أنّ الأمر يشمل كل الناس على مدى العصور المختلفة ، فالرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ليس مرسلاً إلى أؤلئك وحدهم وإنما هو مرسل لجميع البشر وخطابه لأيّ فردٍ كأنما هو خطاب للأمة جميعاً.

السؤال الثالث: هل نحن نقول هذه الكلمة ( لا إله إلا الله ) ؟

الإجابة : نعم.

السؤال الرابع: هل ملكنا العرب والعجم ؟

الإجابة : لا.

السؤال الخامس: لماذا ؟ وقد بيّن الصادق الأمين أنّنا سنملك إذا قلنا ؟

الإجابة : إنّكم تقولونها غير موقنين بما دلت عليه من نفي الشريك عن الإله وعدم اتخاذ الأرباب الذين يتوجه إليهم الناس بالدعاء والحلف والنذر وغيرها من ضروب العبادة التي يجب ألا تصرف إلا لله سبحانه وتعالى. فأنتم تقولنها لفظاً وتخالفونها فعلاً ، فلا يتحقـّق الشرط.

السؤال السادس: ولكنّ هنالك من يقول( لا إله إلا الله ) خالصاً من قلبه ويفرد الله تبارك وتعالى بجميع أنواع العبادة فما باله لم يملك العرب والعجم بل على العكس هو ذليلٌ مستضعف قد شرّدته قوى الاستعمار وجثمتْ على صدره ونهبت خيرات بلاده ؟.

الإجابة : إنّ غداً لناظره قريب . ويجب عدم الاستعجال والوعد آتٍ ولا ريب ومهما طال الليل سينجلي بالصبح ( إنّـا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويومَ يقوم الأشهاد ).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسئلة للامس واليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي البرياب  :: القســــــــم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: